الجمعة، 28 أكتوبر 2011

The Fiddle

The medieval fiddle emerged in 10th-century Europe, deriving from the Byzantine lira (Greek:λύρα, Latin:lira, English:lyre), a bowed string instrument of the Byzantine Empire and ancestor of most European bowed instruments.[2][3] The first recorded reference to the bowed lira was in the 9th century by the Persian geographer Ibn Khurradadhbih (d. 911); in his lexicographical discussion of instruments he cited the lira (lūrā) as a typical instrument of the Byzantines and equivalent to the rabābplayed in the Islamic Empires.[4] Lira spread widely westward to Europe; in the 11th and 12th centuries European writers use the terms fiddle and lira interchangeably when referring to bowed instruments (Encyclopædia Britannica. 2009).

Over the centuries, Europe continued to have two distinct types of fiddles: one, relatively square-shaped, held in the arms, became known as the lira da braccio (arm viol) family and evolved into the violin; the other, with sloping shoulders and held between the knees, was the lira da gamba (leg viol) group. During the Renaissance the gambas were important and elegant instruments; they eventually lost ground to the louder (and originally less aristocratic) lira da braccio family.

For more information about the fiddle you may check this link:

http://en.wikipedia.org/wiki/Fiddle

الخميس، 20 أكتوبر 2011

سنتعرف اليوم على الأجناس فى الموسيقى العربية ..

ماهى الأجناس ؟ ..

جنس المقام هو طبيعته .. وذكرنا من قبل أن المقام هو الحالة المزاجية للجملة اللحنية ( فرح ، حزن ، شجن ، عاطفة ... ألخ ) .. ولكل مقام شخصيته المستقله التى تميزه بين المقامات الأخرى ..

ولقد قام الشرقيون بتقسيم المقام إلى جزئين أو أكثر .. أو جنسين .. جنس الأصل وجنس الفرع للتعبير عن شخصية المقام .. وبإختلاف هذه الأجناس تختلف المقامات .. فمثلاً .. مقام النهاوند .. ينقسم إلى جنسين .. جنس الأصل عبارة عن مقام النهاوند من درجة الدو .. وجنس الفرع عبارة عن مقام الحجاز من درجة الصول ..
وهكذا باقى المقامات .. وتتعدد المقامات الشرقية بتعدد جنس الفرع لكل مقام ..

ودعونا الأن نتعرف على بعض المقامات على المدرج الموسيقى .. وكذلك ملف صوتى لكل مقام حتى نقرب المقام لآذاننا












الجمعة، 30 سبتمبر 2011

روابط مهمة

موقع Maqamworldالمتخصص في المقامات والايقاعات العربية والمشرقية:
http://www।maqamworld.com/

رابط انشودة "الله الله" لفرقة "ابن عربي" للإنشاد الديني:
http://www.youtube.com/watch?v=1yAAXdm9lTU

السبت، 11 يونيو 2011

المقامات الموسيقية و القرآن الكريم

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " زينوا القرآن بأصواتكم "
و قال أيضا " ليس منا من لم يتغن بالقرآن " اعلم أخي الكريم أنه كما للشمس أطياف و ألوان فللأصوت أطياف و ألوان كذلك ولكن قبل أن نبدأ بهذه الألوان لا بد من التعرف على المصطلحات الآتية :

1.المقام الصوتي : المقام الصوتي هو الطابع الموسيقي الذي يمتاز به صوت معين .. فالديك يعطي مقام الصبا و الأسد يعطي مقام الرست و هكذا ..

. الجواب :و هو ازدياد نسبي في عدد اهتزاز النبرات الصوتية و قد يعني عرفا السؤال الموسيقي..و قد يعني صوتا يوحي بعدم اكتمال الحدث أو القصص أو الموضوع

- مثال حقيقي للقرار والجواب : إن الإمام الناجح في التلاوة يستطيع أن يعطي صوتا موسيقيا يوحي بنهاية التكبيرات أثناء الصلاة باستخدام القرار و الجواب .و الإمام الذي لا يتقيد بهذا الفن كثيرا ما يخلط الأمر على المصلين من خلفه فمنهم من يجلس و منهم من يقوم . و خاصة عند استخدام الجواب في التكبيرة الأخيرة للجلوس.و اعلم أخي المتعلم الكريم أن هناك جامعات تعلم هذه المقامات للمقرئين المتقنين و اعلم أنه لا يمكن للمقرئ أن يقرأ إلا بهذه المقامات ..و منهم من يتقن هذه المقامات و منهم غير ذلك .. فمثلا الحذيفي يقرأ بمقام الرست أما الشاطري مثلا فيقرأ على مقام نهاوند و هكذا..و عبدالباسط ينوع بعدة مقامات
ومن انواع المقامات
مقام البيات
------------------------------

هو مقام سهل ممتنع , هادئ كالبحر العميق , يمتاز بالخشوع و الرهبانية و به تبدأ القراءة و به تنهى ..و هو ذلك المقام الذي يجلب القلب و يجعله يتفكر في آيات الله البينات و معانيها.

مقام الرست

------------------------------
الرست كلمة فارسية تعني الإستقامة .. لذلك هذا المقام يمتاز بالأبها و الفخامة و الإستقامة و إن معظم أئمة المدينة المنورة و الحرم الشريف أمثال الحذيفي و السديس و المحيسني كلهم يقرأون على مقام الرست .. و يفضل استخدام هذا المقام عند تلاوة الآيات ذت الطابع القصصي أو التشريعي..و أما في التجويد فمعظم القراء يبدأون بالرست بعد البيات مباشرة و هو من أفضل المقامات و أجملها ..


مقام النهاوند

------------------------------
هذا المقام يمتاز بالعاطفة و الحنان و الرقة و يبدأ من أول السلم الموسيقي و يصل إلى أعلاه ثم ينزل بتدرج إلى أسفله و نهاوند مدينة إبرانية نسب إليها هذا المقام و هذا المقام هو أقوى مقام يبعث إلى الخشوع و التفكر و العفاسي و الشاطري هم أكثر القراء الذي يقرأون القرآن مرتلا على هذا المقام...
قراءات على مقام النهاوند:

القران الكريم
الشيخ / محمود خليل الحصري ( القراءة الحزينة )
الشيخ / الطبلاوي .
الشيخ / عبدالرحمن عبدالخالق .
الشيخ / سعد الغامدي
الشيخ / مشاري العفاسي .

مقام السيكا

------------------------------
هو مقام يمتاز بالبطء و الترسل و يدخل في عمق القلب ليفتح آفاقه للنظر في أحكام الآيات القرآنية و الشيخين المنشاوي ( مرتل ) و خالد القحطاني هما أشهر من يقرأ القرآن بهذ المقام ..


مقام الصبا

------------------------------
مقام الصبا و هو مقام يمتاز بالروحانية الجياشة و العاطفة والحنان و هو أفضل مقام صوتي يستطيع المقرئ أن يعبر من خلاله عن تفاعله مع الآيات عن طريق استخدام الجواب و القرار لذلك يحبذ للمقرئ أن يقرأ الآيات الروحانية و الآيات التي تتحدث عن أهوال يوم القيامة بهذا المقام .. و القارئ خالد القحطاني يقرأ بهذا المقام كثيرا في التلاوة المرتلة أما التلاوة المجودة فأكثر من يجيدونه هم الشيخ محمد رفعت و المنشاوي و البهتيمي ...


مقام الحجاز

------------------------------
مقام الحجاز و هو مقام من اصل عربي .. نسب إلى بلاد الحجاز العربية الاصيلة و هو من اكثر المقامات روحانية و خشوعا في القران و يستحب قراءة الآيات الحزينة به أو الآيات التي تتعلق بمشاهد يوم القيامة ..

مقام نوا اثر:
=========
هذا المقام قليل الاستخدام بالنسبة للاغانيالشعبية واذا استخدم فانه يصلح لتلحين القصائد و الادوار والموشحات ..
وهو يحتاج الى الرقة في الاداء والى حنجرة متمكنة في القرار والجواب و بنفس الوقت هو مقام مركب من حجاز ري و يليه حجاز صل وعلى هذا الاساس له تحويلاته المميزة والبدء من دو قرار والانتهاء ب دو جواب اي هادىء في القرار وحاد في الجواب ..

التحويلات : دو - ري - مي بيمول - فا دييز - صل - لا بيمول - سي بيكار - دو
الابعاد: بعد - نص بعد - بعد ونص - نص بعد - نص بعد - بعد ونص - نص بعد

ونعزف عليه مقطع من مقدمة فكروني للست ام كلثوم

مقام العجم :
=========
هذا المقام مقام الصخب والرجولة وهو مقام الجيش وعسكر الجيش ويستخدم هذا المقام في الاستعراضات العسكرية للجيوش في جميع أنحاء العالم ويوحي هذا المقام أيضا بالحرية والنصر

يبدأ هذا المقام من درجة الدو وينتهي بها وتكون نغماته جميعها بيكار أي لا ترفع ولا تخفض نغمات هذا المقام وهناك أناشيد كثيرة على هذا المقام مثل أنشودة اسلمي يا قدس وأنشودة رفيقي محمد من شريط استشهاديون لفرقة الغرباء .




مقام الكورد :
==========
هذا المقام من أكثر المقامات الموسيقية استهلاكا حيث ان غالبية النشيد الإسلامي على هذا المقام ويبدأ هذا المقام من درجة الري وينتهي بها وتكون نغمة المي بيمول ونغمة السي بيمول ايضا وهو من أسهل المقامات الموسيقية عزفا وإنشادا
وهناك كثير من الأناشيد نستطيع الاستعانة بها للقياس مثل أنشودة فتنت روحي يا شهيد
للمنشد ايمن الحلاق وانشودة امزج دموعك من شريط يوم الشهاده لفرقة الغرباء .

مقام العراق :
============
هذا المقام من مشتقات السيكا الاصلي يعتمد على الدقة المتناهية في الاداء..
فيه القرار الهادىء والجواب الحاد وليمكن الغناء على قسمه الهادىء وقسمه الحاد وبالتالي يحتاج الى دراية وخبرة عند التعامل معه وهذا ما يجعله قليل ونادر الاستخدام الا من قبل اصحاب الصنعة الموسيقية والغنائية معا ..
التحويلات: سي نص بيمول - دو - ري - مي نص بيمول - فا - صل - لا - سي نص بيمول
الابعاد: ثلاثة ارباع البعد - بعد - ثلاثة ارباع البعد - ثلاثة ارباع البعد - بعد - بعد - ثلاثة ارباع البعد

ونعزف عليه مثلا : طلع البدر علينا ..




مقام السوزناك :
===========
هذا المقام نغمته مركبة من نغمتين اساسيتين هما راست الدو وحجاز صل ..
والجامع بين هذين النغمتين مبدع ومتمكن من اصول الموسيقى واصول التالف بين مقاماتها وللعلم ان اجمل المقامات ما كان منها مركب من نغمتين من نغمات الموسيقى العربية وعلى هذا الاساس فان هذا المقام يبدا ب دو قرار و يبنههي ب دو جواب اذا هو هادىء في القرار وحاد في الجواب و هو يحتاج الى دقة عالية في الاداء و يطرق بابه فقط المتمكنين من الموسيقى العربية واصولها ..
التحويلات: دو - ري - مي نص بيمول - فا - صل - لا بيمول - سي بيكار - دو
الابعاد : ثلاثة ارباع البعد - بعد - بعد - ثلاثة ارباع البعد - نص بعد - بعد ونص - نص بعد

ونعزف عليه مثلا : الحلم للسيدة ام كلثوم ..
يا ام العباية ...........ومالك يا حلوة مالك




مقام البستانيكار:
=============
هذا المقام ايضا من المقامات المركبة اذ يتالف من مقام الصبا + السيكا ويؤخذ عادة بتركيبته هذه من الاماكن السهلة على العازف والمغني معا ..
1- فاذا اخنا الصبا فيه من ري كانت نغمة السيكا فيه من نغمة السي قرار
2- اما اذا كانت الصبا فيه من صل كانت نغمة السيكا من المي ..
فاذا كانت بداية هذا المقام من سي نص بيمول قرار وتنتهي سي نص بيمول جواب فان التحويلات كما يلي :
التحويلات: سي نص بيمول - دو - ري - مي نص بيمول - فا - صل بيول - لا - سي نص بيمول
الابعاد: ثلاثة ارباع البعد - بعد - ثلاثة ارباع البعد - ثلاثة ارباع البعد - نص بعد - بعد ونص - ثلاثة ارباع البعد

ونعزف عليه مثلا : ام االعريس زغرطى......وظلوه للعندليب الاسمر ..عبد الحليم حافظ


مقام البياتي شوري :
==============
هذا المقام نغمته ايضا مركبة من حجاز صل في الجواب والقفلة بياتي ري ..
وبالتالي فان النغمة التي نحصل عليها جميلة وعذبة تطرب لسماعها الاذن والقلب وبالتالي يبدا من ري قرار يبنتهي ب ري جواب ..

التحويلات: ري - مي نص بيمول - فا - صل - لا بيمول - سي بيكار - دو - ري
الابعاد : ثلاثة ارباع البعد - ثلاثة ارباع البعد - بعد - نص بعد - بعد ونص - نص بعد - بعد

ونعزف عليه مثلا : اه يا حلو يا مسليني ....


ينضم إلى مقامات الصوت أداء آخر يتميز به كبار القراء وهو ما نسميه في فن الأداء" الراحلة" فلكل قارئ محقق راحلة صوتية خاصة به إلا أنها جميعا تلتقي في أربع طرق:
الراحلة الحجازية:
وهي راحلة صعبة جدا تعتمد على مرونة الأوتار الصوتية ونحت الصوت بنحافةٍ ودقة ولا يميل إلى التفخيم والتطريب وأشهر قرائه من الأعاجم وأبرزهم زكي داغستاني وأظنه من سكان المدينة المنورة.

راحلة التطريب:
وهي مستويات وتعتمد على تطريب الصوت وتنغيمه وانفتاحه ويتطلب مهارات صوتية عالية ، وقراء مصر ولاسيما عبد الباسط من أبرز أعلامه.


الراحلة العراقية:
أو راحلة التحزين وهي طريقة تعتمد خشوع التلاوة وإبراز الآهات فيها ويظهر فيها الشجن وهي أكثر استدعاء للبكاء والخشوع، ويشتهر بها قراء العراق وانتشرت لدى بعض القراء في السعودية.

الراحلة الشامية:
وهي تعتمد على تحقيق التلاوة وشدة الاعتماد على المخرج وهي تجمع بين الأداء التعليمي وراحلة التطريب.

هناك رواحل أخرى ضعيفة مثل الراحلة الإفريقية ويشتهر بها أهل السودان والصومال ومالي والسنغال ، وأبرز قرائهم في السودان هو الشيخ صديق حمدون رحمه الله - لكنني لا أضبط اسمه تماماً - وهذه الراحلة لا تتحرّى في تجويد الحرف وإعطائه ما يستحقه من تصويت وتنغيم ويشتد الاعتماد على القنوات الهوائية الصدرية والحلق والحنجرة في إخراج الحرف فيصدر الصوت نحيفاً قصيرا لا مطّ فيه ولا زلت أدرسها لأكتشف خصائصها.
يتبقى لنا معرفة انواع الاصوات
أنواع الأصوات
===========

تتميز أصوات البشرية وتختلف اختلافاً واضحاً متميزاً، بين أصوات الرجال وأصوات النساء وأصوات الأطفال.
كذلك تختلف أصوات النساء فيما بينها غلظاً وحِده، وكذلك أصوات الرجال،
ولذلك فهي مقسمة كالآتي:
- سبرانو/ وهو أحدّ الأصوات النسائية.
- متزو سبرانو وهو أقل حِدة من السوبرانو.
- كُنتر ألطو/ وهو الصوت النسائي القريب للصوت الرجالي.
وأصوات الرجال من الحِده إلى الغلظة كما يلي:
- تينور/ وهو الصوت الرجالي الحاد.
- باريتون/ وهو غليظ عن التينور.
- باص/ وهو أغلظ الأصوات الرجالية.
.




السبت، 21 مايو 2011

Timbre

by Danlee Mitchell and Jack Logan, Ph।D।


The harmonic profile or sound quality of a sound source is timbre or tone color in music। Certain descriptive words may be used to express the effect of musical timbre or tone color such as: dark - brilliant; opaque - transparent; rich - mellow; fuzzy - clear; dull - sharp; complex - simple, et al. As a metaphor, musicians consider sound in the same manner that painters consider "color" (hence the term "tone color") and respond to the mixing of sound sources much the same as a painter responds to the mixing of oils. Music timbre contributes greatly to the effect of mood in music.Timbre is determined by the harmonic profile of the sound source. Every sound source has an individual quality that is determined by its harmonic profile.Timbre influences human mood. Sound sources which have a complexity of harmonic profile enjoy a psychological "richness" of sound. Timbre stimulates human energy levels without regard to rhythmic or harmonic saturation. Sound sources that have simple harmonic profiles have "darker" timbres and tend to soothe human emotions.Bright or rich timbres coupled with loud dynamics affect moods of vigor, turmoil, conflict, and valor. The same timbres coupled with soft dynamics affect moods of sensuality, passion and compassion.Dark or simple timbres coupled with loud dynamics are encountered only occasionally in music and affect moods of starkness and loneliness. The same timbres coupled with soft dynamics affect moods of mystery and terror. These combinations are subjective to all listeners but are well understood by theater and movie composers.Timbral combinations provide unique possibilities for music. Often composers assign successive segments of melody or other material to different instruments. Certain orchestral combinations of instruments sound very much like other non-orchestral instruments. Instruments of music have long been associated with the natural world. Flutes, for example, very often represent the songs of birds.


Information provided aटी


السبت، 23 أبريل 2011

l'orchertre

Orchestre
L’orchestre, est un ensemble musical composé de musiciens instrumentistes dont le nombre est conventionnellement supérieur à 10 et dont la composition dépend du répertoire abordé. Le musicien qui le dirige est appelé chef d'orchestre.
Les orchestres prennent des aspects différents selon le type de concerto envisagé.


Histoire de l'orchestre
Aux XVe et XVIe siècles en Italie, les familles de nobles avaient des musiciens pour jouer de la musique pour la danse à la cour. De véritables orchestres modernes sont apparus à la fin du XVIe siècle, lorsque les compositeurs commencèrent à écrire de la musique pour des groupes d'instruments, en même temps que se développait le théâtre, et en particulier l'opéra. Le premier exemple d'orchestre formel a été Les Vingt-quatre Violons du Roi, créé en 1577 en France.

Au début du XVIIe siècle, la musique était de plus en plus écrite pour des groupes d'interprètes, ce qui est à l'origine du jeu orchestral. L'opéra apparut en Italie, puis en Allemagne.

À la fin du XVIIe siècle, l'opéra s'est développé en Angleterre avec Henry Purcell, et en France avec Jean-Baptiste Lully. Celui-ci a aussi renouvelé le genre du ballet, avec la collaboration de Molière. Les ballets étaient alors entrecoupés de musique instrumentale et vocale.


Le chef d'orchestre
Le chef d'orchestre est celui qui dirige l'orchestre symphonique et qui veille sur l'interprétation juste de l'œuvre musicale. Un orchestre symphonique est donc une machine parfaite, qui exige de ses membres de l'attention, de la discipline et un travail acharné. Pour en avoir une idée, il suffit d'observer pendant un concert avec quel ensemble sont tirés les archets des violons, même s'ils jouent des parties différentes. C'est le résultat avec le directeur responsable du fonctionnement de la machine : le chef d'orchestre. De son podium, il coordonne, par les gestes de sa main et de sa baguette, le jeu de ses musiciens. Il indique à chaque groupe d'instrumentistes le moment où il doit commencer à jouer, quand il faut jouer plus ou moins fort, accélérer ou ralentir, selon les nuances qu'il veut obtenir. Devant lui, sur un pupitre, la partition est « ouverte ». La partie de chacun des instruments de l'orchestre y est transcrite : un enchevêtrement de notes et de signes compliqués qui semble impossible à déchiffrer. Et pourtant, un coup d'œil suffit au chef d'orchestre pour la lire et transmettre par les gestes et l'expression du visage l'interprétation qu'il désire donner au morceau. Chaque chef d'orchestre a son propre style, son propre tempérament qui détermine le caractère de l'exécution et imprime sa marque à l'œuvre musicale. En effet, la même œuvre exécutée par le même orchestre, mais sous deux directions différentes peut produire des impressions très diverses : ce sont deux versions de l'œuvre qu'entendra l'auditeur.

Types d'orchestres
National Concert Hall de TaïwanIl existe plusieurs types d'orchestre

1-Musique classique:
Orchestre de chambre:
Dans la musique instrumentale classique, un orchestre de chambre est un orchestre de taille modeste — d'une trentaine de musiciens maximum — dédié, aux œuvres du XVIIe siècle au XIXe siècle n'exigeant pas un très grand nombre d'instrumentistes.

Comme son nom l'indique, ce genre de formation appartient au domaine de la musique de chambre : ceci à cause du caractère intimiste de ses prestations — dans des salons, des églises, ou des salles de concert de dimensions réduites — et de son répertoire habituel — cantates, oratorios, suites, etc. Cependant, l'orchestre de chambre est véritablement constitué de musiciens regroupés en pupitres : il ne s'agit donc pas d'un ensemble de solistes, ainsi que le sont les habituelles formations de musique de chambre, telles que les quatuors, les quintettes, etc.
Ce type d'ensemble musical s'oppose à l'orchestre symphonique dont les effectifs sont adaptés à des salles de plus grandes dimensions, et à un répertoire spécifique.
Structure[modifier]L'orchestre de chambre est organisé autour du quintette des cordes frottées : premiers violons (généralement au mombre de quatre), seconds violons (généralement trois), altos (deux), violoncelles (deux) et une contrebasse. Il est dirigé par un chef d'orchestre[1].

Lorsque la musique baroque est à son répertoire, les violoncelles et contrebasse se renforcent d'un clavecin et font partie de la basse continue.
Il n'est pas rare d'y trouver quelques bois : flûtes, clarinettes, hautbois et bassons, le plus souvent par deux.
Enfin, et selon les circonstances, quelques instruments d'appoint peuvent le cas échéant compléter la structure de base : cors, trompettes, parfois des timbales...


Orchestre symphonique
Un orchestre symphonique est un ensemble musical formé des quatre familles d'instruments: cordes, bois, cuivres et percussions. L'orchestre symphonique est issu de l'orchestre à cordes de la période baroque qui progressivement s'est étoffé de hautbois, de bassons, parfois de cors, de trompettes, et de timbales. La période classique avec Gossec, Haydn ou Mozart voit souvent les vents s'architecturer par deux (2 flûtes, 2 hautbois, 2 clarinettes, 2 bassons, 2 cors, 2 trompettes). Les pupitres de la période romantique s'ordonnancent plutôt par trois avec l'ajout plus ou moins systématique d'instruments comme le piccolo, le cor anglais, la clarinette basse, les saxophones, le contrebasson, les trombones ou le tuba. C'est aussi la période qui connaît la grande évolution des percussions. Au début du XXe siècle, l'orchestre symphonique peut être de grande taille, généralement, plus de quatre-vingts musiciens, l'effectif dépassant parfois la centaine d'instrumentistes.

Depuis la fin du XVIIe siècle, sa principale fonction est dédiée à l'exécution, dans les salles de concert, d'œuvres symphoniques ou concertantes, profanes ou sacrées. Cette formation est également utilisée pour l'accompagnement en fosse, dans les salles d'opéra, des représentations d'art lyrique ou chorégraphique. Les compositeurs de musiques de film, héritières des musiques de scène, utilisent eux-aussi toutes les ressources musicales et expressives de l'orchestre symphonique.

Historique
Entre le Modèle:Cxiii et le début du XXe siècle, les effectifs des orchestres ont progressivement augmenté. En 1626, Les Vingt-quatre Violons du Roi de Louis XIII, renforcée à de maintes reprises par Les Douze Grands Hautbois de la Grande Écurie se réunissent pour former La Grande Bande ; ils sont souvent soutenue de trompettes et de timbales. Puis La Petite Bande, dirigée par Jean-Baptiste Lully à partir de 1653, soutenue par quelques flûtes traversières, hautbois et bassons, agrémente les divertissements de Louis XIV, participant aux opéras et aux ballets dont le roi était très friand.En Italie, avec Corelli, Albinoni ou Vivaldi, s'épanouit le concerto, en solo ou con multi instrumenti (avec des instruments multiples) opposant cordes et solistes. Délaissant petit à petit la basse continue, les compositeurs de musique lyrique, profane ou sacrée, structurent leurs accompagnements autour de l'orchestre à cordes et de quelques pupitres de vents par deux, parfois complétés par les timbales. Les compositions pour cet orchestre deviennent de plus en plus autonomes, sans concertiste, sans chanteur, sans chœur, sans clavecin ni orgue.

L'orchestre symphonique est né avec l'abandon de la basse continue. Cela s'est fait bien sûr progressivement suivant les genres musicaux, Gossec en 1753, Johann Stamitz en 1755, puis Haydn en 1759 étant les premiers à composer des symphonies, œuvres spécifiquement dédiées à cette formation naissante[3]. Chez Gossec, ce sont les hautbois et les cors, chez Stamitz, les clarinettes, Haydn, dès sa septième symphonie impose deux flûtes, deux hautbois, deux bassons et deux cors, la première symphonie de Mozart comporte deux trompettes, il faut attendre la Symphonie n° 5 de Beethoven pour entendre les trois voix de trombones (alto, ténor et basse) bien que Mozart les ait déjà utilisées dans son opéra Don Giovanni. La percussion est intermittente, souvent ce sont les timbales qui amplifient les basses, parfois (assez rarement) des accessoires très figuratifs comme les grelots, les tambourins sont utilisés, c'est la Symphonie n° 9 de Beethoven qui institutionnalisera le triangle, la grosse caisse et les cymbales frappées dans une symphonie.

Une cinquantaine de personnes (orchestre typiquement « mozartien ») à plus d'une centaine. Pour exemple les Gurre-Lieder de Schönberg (1913) nécessitent 122 musiciens. Cette augmentation est due au rôle de plus en plus important des vents nécessitant un rééquilibrage des cordes. La disposition de chaque type d'instruments n'a pas toujours été fixée : l'orchestre pré-mozartien avait, au premier plan, les vents avec les cordes disposées en arrière. Hector Berlioz a décrit, en Allemagne, une formation avec les cordes à gauche et les vents à droite. La configuration actuelle (décrite ci-dessous) date du milieu du XIXe siècle, mais certaines œuvres contemporaines requièrent un brassage différent des instrumentistes




Composition de l'orchestre
Schéma d'un orchestre symphonique moderneL'orchestre symphonique est constitué de quatre familles d'instruments : les cordes, les bois, les cuivres et les percussions. La composition précise de l'orchestre dépend de l'œuvre exécutée.

Chaque famille comprend un premier soliste (pouvant être secondé par un second ou un troisième soliste) dont le rôle, comme son nom l'indique, est de jouer les parties solo d'une partition orchestrale, mais aussi de diriger des répétitions partielles de son pupitre. Les autres musiciens sont appelés des tuttistes.

Le « premier violon solo » (ou super-soliste) a un rôle hiérarchique et représente souvent l'orchestre devant son chef (qui le salue lors des concerts) et devant le public (commande les levers des musiciens et accueille le chef d'orchestre). Il est de tradition que ce soit lui qui demande le « la » au hautbois (en l'absence de pianiste) pour vérifier l'accord des instruments.

La disposition des différents pupitres peut varier si l'orchestre est caché (dans le cas d'une fosse d'opéra par exemple).

En règle générale, les cordes sont réparties en demi cercle de gauche à droite du chef d'orchestre, et de l'aigu vers le grave (premiers violons, deuxièmes violons, altos, violoncelles et, derrière ces derniers, contrebasses)

Les vents peuvent être répartis en ligne (de l'aigu vers le grave) :

cors / trompettes / trombones / tubas
flûtes / hautbois / clarinettes / bassons
CORDES
ou en carrés (favorisant l'écoute entre les divers pupitres) :

clarinettes / bassons // trombones / tubas
flûtes / hautbois // cors / trompettes
CORDES



Les cordes frottées
Les cordes sont la partie la plus constante de l'orchestre symphonique. Elles sont divisées en cinq pupitres, habituellement répartis de la manière suivante, de gauche à droite.

Les premiers violons, au nombre de 16 environ
Les seconds violons, au nombre de 14 environ
Les altos, au nombre de 12 environ
Les violoncelles, au nombre de 10 environ
Les contrebasses, au nombre de 8 environ
Ces effectifs sont à diviser par 2 pour un orchestre symphonique de type "Mozart



Les bois
Disposée le plus souvent en arrière des cordes,la famille des bois peut être d'un effectif très variable suivant le répertoire abordé. Les flûtes, hautbois, clarinettes, saxophones et bassons peuvent former une section oscillant de deux à plus de vingt musiciens, certains compositeurs comme Stravinsky dans le Sacre du Printemps, utilisant cinq instruments et leurs dérivés par pupitre, exploitant ainsi toutes leurs richesses sonores, individuelles ou collectives. Chaque type d'instrument forme un pupitre comportant jusqu'à 5 musiciens dont les partitions sont indépendantes les unes des autres ; contrairement aux cordes, aucune partie n'est doublée.

Dès l'origine et tout au long de la deuxième moitié du XVIIIe siècle, les deux bassons sont les bois les plus permanents de l'orchestre, d'abord accompagnés de deux hautbois, parfois de deux flûtes, puis de deux clarinettes. Des parties de piccolo et de contrebasson apparaissent dans le finale de la symphonie n° 5 de Beethoven en 1808, ou de la neuvième en 1824. Le cor anglais se dévoile dans l'ouverture de l'opéra Guillaume Tell de Gioachino Rossini, en 1829 ou, l'année suivante, dans la Symphonie fantastique d'Hector Berlioz. Dans L'Arlésienne de Georges Bizet en 1872, c'est le saxophone alto qui prend place, mais son emploi ne sera, et n'est encore de nos jours, qu'épisodique dans l'histoire de l'orchestre symphonique.

Composition des bois d'un grand orchestre symphonique moderne :


Les flûtes
1 piccolo
2 à 4 flûtes traversières, l'une d'entre elles pouvant jouer le deuxième piccolo

Les hautbois
2 à 4 hautbois le quatrième pouvant jouer le deuxième cor anglais
1 cor anglais

Les clarinettes
1 clarinette en mi♭ (dite « petite clarinette »)
2 à 4 clarinettes en si♭ ou en la (très rarement en ut), la quatrième pouvant jouer la deuxième clarinette basse
1 clarinette basse

Les bassons
2 à 4 bassons, le quatrième pouvant jouer le deuxième contrebasson
1 contrebasson

Les saxophones
Les saxophones ne sont pas institutionnalisés, leur emploi sporadique ne se faisant qu'à l'occasion d'œuvres spécifiques.
Les cuivresDisposés en arrière des bois, les cuivres se composent des instruments suivants. Ils participent à l'orchestre selon les besoins liés au répertoire abordé.

2 à 4 trompettes
2 à 8 cors d'harmonie
3 à 4 trombones
1 trombone basse
1 à 2 tubas
Les percussionsLes percussions que l'on peut trouver actuellement dans un orchestre symphonique sont les suivantes :

Les claviers
bois : xylophone, marimba
métal : vibraphone, glockenspiel, célesta, jeu de cloches ou carillon tubulaire
Les peaux
accordables : timbales (le plus souvent par jeu de cinq)
grandes : grosse caisse
moyennes : tambour d'orchestre, caisse claire, timbale(è)s
petites : tambourin et tambour de basque, bongos, congas, tumbas
Les accessoires :
bois : wood-block, temple block, castagnettes, fouet, Güiro, maracas, ...
métal : cymbales (frappées, suspendues, charlestons… ) triangle, grelots, chimes, gong, tam-tam, ...
divers : sifflet, klaxon, sirène, ...

the seven music eras

According to one school of thought, musical works are best understood in the context of their place in musical history; for adherents to this approach, this is essential to full enjoyment of these works. There is a widely accepted system of dividing the history of classical music composition into stylistic periods. According to this system, the major time divisions are:


Ancient music - the music generally before the year 476, the approximate time of the fall of the Roman Empire. Most of the extant music from this period is from ancient Greece.


Medieval, generally before 1450. Monophonic chant, also called plainsong or Gregorian Chant, was the dominant form until about 1100. Polyphonic (multi-voiced) music developed from monophonic chant throughout the late Middle Ages and into the Renaissance.


Renaissance, about 1450 - 1600, characterized by greater use of instrumentation, multiple melodic lines and by the use of the first bass instruments.

Baroque, about 1600 - 1750, characterized by the use of complex tonal, rather than modal, counterpoint, and growing popularity of keyboard music (harpsichord and pipe organ).


Classical, about 1750 - 1820, an important era which established many of the norms of composition, presentation and style. Also, the classical era is marked by the disappearance of the harpsichord and the clavichord in favour of the piano, which from then on would become the predominant instrument for keyboard performance and composition.


Romantic, 1820 - 1910, a period which codified practice, expanded the role of music in cultural life and created institutions for the teaching, performance and preservation of works of music. Characterized by increased attention to melody and rhythm, as well as expressive and emotional elements, paralleling romanticism in other art forms.


Impressionist music, 1910-1920, a period in which French composers as well as artists produced art that went against the traditional German ways of art and music. Characterized by arrhythmia, the pentatonic scale, long, flowing phrases and a use of brass instruments as the main parts in creating the texture, rather than stringed instruments.

Modern, 1905-1985, a period which represented a crisis in the values of classical music and its role within intellectual life, and the extension of theory and technique. Some theorists, such as Arnold Schoenberg in his essay "Brahms the Progressive," insist that Modernism represents a logical progression from 19th century trends in composition; others hold the opposing point of view, that Modernism represents the rejection or negation of the method of Classical composition.


20th century, usually used to describe the wide variety of post-Romantic styles composed through the year 1999, which includes late Romantic, Modern and Postmodern styles of composition.


The term contemporary music is sometimes used to describe music composed in the late 20th century through present day




الجمعة، 8 أبريل 2011

Interactive Recorder Fingering Chart

في هذا الرابط رسم توضيحي للعلاقة بين مواضع النغمات على الاورغ وكيفية عزفها على آلة الريكوردر
أرحب بجميع الطلاب الأعزاء المشاركين في هذه المدونة كما أرجو للجميع الفائدة مما سينشر فيها من معلومات وأبحاث وكذلك اتمنى على الجميع المشاركة بما يضفي عليها فائدة وحيوية...

أحمد همداني